2018-02-22 لِمَرْكَزِ أَمْجَادٍ أَزُفُّ تَحِيَّتِي مُعَبَّقَةً وُّدًا وَّأَسْمَى مَحَبَّةِ فَإِنَّكُمُو أَهْلٌ لِّكُلِّ كَرَامَةِ وَمِنكُمْ أَتَانَا الْخَيْرُ فِي خَيْرِ حُلَّةِ بِخِدْمَةِ أَمْجَادِ الْجُدُودِ- تُرَاثِنَا- مُكَشَّفَةً مَّحْفُوظَةً فِي الْأَدِلَّةِ بِسُرْعَةِ إِنجَازٍ وَّخِدْمَةِ طَالِبٍ وَّوَعْدُكُمُو مُوفًى بِصِدْقٍ وَّدِقَّةِ وَوُرَّادُكُمْ فَازُوا بِأَعْذَبِ مَوْرِدٍ وَّقَدْ صَدَرُوا عَنكُم بِمِلْءِ الْحَقِيبَةِ فَمَرْكَزُ أَمْجَادٍ- إِذَنْ- خَيْرُ مَرْكَزٍ وَّمَحْمُودُ جَبْرٍ ذَاكَ مَحْمُودُ سِيرَةِ مُحِبُّكُمُ الْخُولِيُّ وَهْوَ مُحَمَّدٌ مُّدِيرٌ لِّدَارِ النَّشْرِ؛ "طُغْرَى" تَسَمَّتِ أبو مازن محمد رجب الخولي محقق، ومدير دار طغراء للدراسات والنشر- القاهرة